ومفعول المشيئة محذوف، أي: إلّا أن يشاء اللَّه تذكُّرهم.
قال أبو السعود:"استثناء مُفَرَّغ من أعم الأحوال، أي: وما يَذَّكرون بعلّة من العلل، أو في حال من الأحوال إلا بأن يشاء اللَّه، أو حال أن يشاء اللَّه ذلك".
قال النحاس:"على حذف المفعول لعلم السامع".
وقال مكّي:"أَنْ: في موضع نصب على الاستثناء، أو في موضع خفض على إضمار الخافض"أراد المصدر المؤوَّل.
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. أَقلُ: خبر مرفوع. التَّقْوَى: مضاف إليه مجرور.
وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ: وَأَهْلُ: معطوف على ما قبله مرفوع. المَغْفِرَةِ: مضاف إليه مجرور.
قال النحاس:"أعيدت"أَهْلُ"للتوكيد والتفخيم، ولو لم تُعَدْ لجاز".
* جملة"مَا يَذْكُرُونَ. . .":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال.
* جملة"يَشَاءَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
قال السمين:"بمعنى إلا وقت مشيئة، لا على أن ينوب عن الزمان بل على حذف مضاف".
* جملة"هُوَ أَهلُ التَّقوَى":
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال من لفظ الجلالة. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 29/} ...