* جملة"يُرِيدُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذكر أبو السُّعود أنه عطف على مقدّر يقتضيه المقام، كأنه قيل: لا يكتفون بتلك التذكرة، ولا يرضون بها، بل يريد كلُّ واحد منهم. . . .
{كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) }
كَلَّا:
1 -حرف ردع وزجر، أي: ليس يكون ذلك.
2 -أو هو بمعنى"حقًا".
قال القرطبي:"والأول أَجْوَد؛ لأنه رَدّ لقولهم".
بَلْ: حرف إضراب انتقاليّ لبيان سبب هذا التعنُّت.
لَا: نافية. يَخَافُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
الآخِرَةَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) }
كَلَّا: حرف رَدْعٍ وزَجْر. أو بمعنى"حقًا".
إِنَّه: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
والهاء: للقرآن أو للوعيد.
تَذْكِرَةٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) }
فَمَنْ: الفاء: حرف عطف: مَنْ: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
2 -أو اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
ولم يذكر الجمل عن شيخه غير هذا الوجه.
شَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَن".
وهو فعل الشرط على الوجه في"مَن"، وهو في محل جزم.
ذَكَرَهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والهاء: في محل نصب مفعول به.
* جملة"شاء"صلة الموصول على الوجه الأول في"مَن".
* جملة"ذكره"في محل رفع خبر"مَن"على الموصوليَّة.
* جملتا الشرط والجزاء في محل رفع خبر"مَن"الشرطيّة.
* جملة"فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ"معطوفة على الجملة السابقة"إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56) }
الواو: للحال، أو للاستئناف. مَا: نافية.
يَذْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: وما يذكرون ذلك، وهو ما تقدَّم ذكره. إِلَّا: أداة حصر. أَن: حرف ناصب. يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.