قال ابن الأنباري:"فِي النَّاقُورِ: في موضعه وجهان: الرفع والنصب، فالرفع؛ لأنه قام مقام ما لم يُسَمَّ فاعله. والنصب لأنّ المصدر قام مقام الفاعل، فاتَّصل الفعل به بعد تمام الجملة، فوقع فضلة، فكان في موضع نصب".
* وجملة"نُقِرَ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
{فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) }
فَذَلِكَ: الفاء: للجزاء. ذَالِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب.
يَوْمَئِذٍ: ظرف منصوب. إِذٍ: اسم مبنيّ في محل جَرٍّ بالإضافة.
والظرف متعلِّق بخبر، أي: واقع يومئذٍ.
قال بعضهم:"يَوْمَئِذٍ على هذا متعلِّق بذلك لأنه في معنى المصدر وفيه معنى الفعل فلا يمتنع أن يعمل في الظرف كما عمل في الحال". وقائل هذا الباقولي.
وقالوا: العامل في"يَوْم"ما يأتي:
1 -بَدَلٌ من"إِذَا"مبنيّ على الفتح لإضافته إلى غير متمكن.
2 -ظرف لـ"يَوْمٌ عَسِيرٌ"، والتقدير: وذلك الوقت وقوع يوم غير عسير.
3 -أو هو خبر للمبتدأ"ذَلِكَ"، وبُني على الفتح لأنه أُضيف إلى غير متمكن.
4 -ظرف لـ"ذَلِكَ"؛ لأنه مُشارٌ به إلى النَّقْر.
5 -بَدَلٌ من"فَذَلِكَ"، ولكنه مبنيٌّ لإضافته إلى غير متمكِّن.
6 -مبتدأ. مبنيّ في محل رفع. و"يَوْمٌ عَسِيرٌ": خبره. والجملة خبر"فَذَلِكَ".
7 -أو هو معمول لفعل مضمر، أي: أعني يومئذٍ يوم عسير. ذكره الهمداني وقبله مكّي.
8 -وذكر القرطبي أنه جُرّ على تقدير حرف الجرّ، أي: في يومئذٍ.
يوم: خبر"ذَلِكَ". عسير: نعت لـ"يَوْم".
* والجملة لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
{عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) }
عَلَى الْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"عَسِيرٌ"في الآية السابقة.
2 -متعلِّق بمحذوف نعت لـ"عَسِيرٌ"أي: عسير كائن على الكافرين.
3 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستكِنّ في"عَسِيرٌ".
4 -متعلِّق بـ"يَسِيرٍ"، أي: غير يسير على الكافرين.
ذكر هذا الوجه أبو البقاء.