فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455699 من 466147

في قصة الوليد ـ التي سنذكر نصّها حالاً ـ وجدنا مكونات سردانياتها متنوعة حصرناها في الإيقاع ودرجات تواتره وتشاكل المعنى، وبعض المستويات السردية، وطريقة مختلفة في بناء الشخصية، وفاعلية الأدوات، ثم الزمن ومظاهره وأخيراً تقنية التصوير ...

وحسبنا في ذلك أننا لا نكرر ما قلنا في الفصل الأول وبخاصة ما يتعلق بالشخصية في القصة القرآنية ...

2 ـ مكونات الخطاب السردي:

ـ نص القصة المنتخب:

قال تعالى: {ن، واَلْقَلَمُ وَمَا يَسْطُرونَ، مَا أَنْتَ بِنْعمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، وَإنَّ لَكَ لأجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ، فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرونَ، بِأَيِّكُم الْمَفْتُونُ، إنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بالمُهتدَينَ، فَلاَ تُطِعِ المكذّبِينَ، وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ، ولا تُطِعْ كُلَّ حَلاَفٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيَرِ مُعْتَدٍ أَثِيْمٍ عُتُلِّ بَعْدَ ذلكِ زَنِيمٍ. أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ، إِذَا تُتْلَى عليهِ آياتُنا. قَالَ أَسَاطِيرُ الأولِينَ، سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرْطُومِ} .

لقد وقع اختياري على قصة الوليد بن المغيرة من خلال سورة القلم، لما يتميز به نصها القصصي من خصوصيات فنية، لعل من بينها:

ـ كون هذه القصة تلغي المرصود التشكيلي الذي يميز الأعمال القصصية، فهي لا تعترف بالحبكة في البناء، ولا بالأزمنة النحوية، ولا بالشخصية التقليدية، فكأنها تدمير لقواعد السرد المعروفة وتكسير للرتابة

الفنية ...

ـ تظهر فيها مستويات سردية، نفترض أنها جديدة، وأخرى تتشاكل مع بعض ما سنذكره في الفصل الثالث القادم.

ـ كونها تنهض على مبدأ الاختزالية المضمونية، وبخاصة في مجال تحديد الصراع القائم بين عقيدة محكومة بأبوة الماضي وعقيدة يحكمها مبدأ التوقيف ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت