قلت: للدلالة على أنه أمر مبهم في الشدة فظيع خارج عن المألوف. .
والمعنى: اذكر لهم - أيها الرسول الكريم - لكى يعتبروا ويتعظوا أهوال يوم القيامة، يوم يشتد الأمر، ويعظم الهول.
{وَيُدْعَوْنَ} هؤلاء الذين فسقوا عن أمر ربهم في هذا اليوم {إِلَى السجود} لله تعالى على سبيل التوبيخ لهم، لأنهم كانوا ممتنعين عنه في الدنيا. .
{فَلاَ يَسْتَطِيعُون} أي: فلا يستطيعون ذلك، لأنه الله تعالى سلب منهم القدرة على السجود له في هذا اليوم العظيم، لأنه يوم جزاء وليس يوم تكليف والذين يدعونهم إلى السجود، هم الملائكة بأمره تعالى. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...