وقال قتادة: كانت من القوم المطيعين. ولهذا قال: {مِنَ الْقَانِتِينَ} دون القانتات: لأنه أراد القوم، وهو عام، كقوله: {وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} [آل عمران: 43] ، ومعنى من القوم القانتين أي من الذين هم مقيمون على طاعة الله. ويجوز أن يراد قومها، وذلك أن رهطها الذين كانت منهم مريم مطيعون، وكانوا أهل بيت من الله بمكان. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 27 - 34} .