فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452190 من 466147

قرأ الجمهور: {عرّف} مشدّداً من التعريف ، وقرأ عليّ ، وطلحة بن مصرف ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، والحسن ، وقتادة ، والكسائي بالتخفيف.

واختار أبو عبيد ، وأبو حاتم القراءة الأولى لقوله: {وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ} أي: لم يعرّفها إياه ، ولو كان مخففاً لقال في ضدّه: وأنكر بعضاً {وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ} أي: وأعرض عن تعريف بعض ذلك كراهة أن ينتشر في الناس ، وقيل: الذي أعرض عنه هو حديث مارية.

وللمفسرين ها هنا خبط وخلط ، وكلّ جماعة منهم ذهبوا إلى تفسير التعريف والإعراض بما يطابق بعض ما ورد في سبب النزول ، وسنوضح لك ذلك إن شاء الله {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ} أي: أخبرها بما أفشت من الحديث {قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هذا} أي: من أخبرك به {قَالَ نَبَّأَنِىَ العليم الخبير} أي: أخبرني الذي لا يخفى عليه خافية.

{إِن تَتُوبَا إِلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} الخطاب لعائشة وحفصة ، أي: إن تتوبا إلى الله فقد وجد منكما ما يوجب التوبة ، ومعنى {صَغَتْ} : عدلت ومالت عن الحقّ ، وهو أنهما أحبتا ما كره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو إفشاء الحديث.

وقيل المعنى: إن تتوبا إلى الله ، فقد مالت قلوبكما إلى التوبة ، وقال: {قلوبكما} ، ولم يقل"قلباكما"؛ لأن العرب تستكره الجمع بين تثنيتين في لفظ واحد {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أي: تتظاهرا ، قرأ الجمهور (تظاهرا) بحذف إحدى التاءين تخفيفاً.

وقرأ عكرمة: (تتظاهرا) على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت