والجواب محذوف أي إن طلقكن فعسى الخ ، و {أزواجا} مفعول ثان ليبدل و {خَيْرًا} صفته وكذا ما بعد ، وقرأ أبو عمرو في رواية عياش {طَلَّقَكُنَّ} بإدغام القاف في الكاف.
وقرأ نافع.
وأبو عمرو.
وابن كثير {يُبْدِلَهُ} بالتشديد للتكثير {مسلمات} مقران {مؤمنات} مخلصات لأنه يعتبر في الإيمان تصديق القلب ، وهو لا يكون إلا مخلصاً ، أو منقادات على أن الإسلام بمعناه اللغوي مصدقات {قانتات} مصليات أو مواظبات على الطاعة مطلقا {تائبات} مقلعات عن الذنب {عابدات} متعبدات أو متذللات لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم {عابدات سائحات} صائمات كما قال ابن عباس.
وأبو هريرة.
وقتادة.
والضحاك.
والحسن.
وابن جبير.
وزيد بن أسلم.
وابنه عبد الرحمن ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الفراء: وسمي الصائم سائحاً لأن السائح لا زاد معه.
وإنما يأكل من حيث يجد الطعام ، وعن زيد بن أسلم.
ويمان مهاجرات ، وقال ابن زيد: ليس في الإسلام سياحة إلا الهجرة ، وقيل: ذاهبات في طاعة الله تعالى أي مذهب.