فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432295 من 466147

وقرأ جمهور الناس:"يَطُوفون"بفتح الياء وضم الطاء وسكون الواو. وقرأ طلحة بن مصرف:"يُطَوّفون"بضم الياء وفتح الطاء وشد الواو. وقرأ أبو عبد الرحمن:"يطافون"، وهي قراءة علي بن أبي طالب. والمعنى في هذا كله أنهم يترددون بين نار جهنم وجمرها {وبين حميم} وهو ما غلي في جهنم من مائع عذابها. والحميم: الماء السخن. وقال قتادة: إن العذاب الذي هو الحميم يغلي منذ خلق الله جهنم. وأنى الشيء: حضر، وأنى اللحم أو ما يطبخ أو يغلى: نضج وتناهى حره والمراد منه. ويحتمل قوله: {آن} أن يكون من هذا ومن هذا. وكونه من الثاني أبين، ومنه قوله تعالى: {وغير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] ومن المعنى الآخر قول الشاعر [عمرو بن حسان الشيباني] : [الوافر]

أنى ولكل حاملة تمام ... ويشبه أن يكون الأمر في المعنيين قريباً بعضه من بعض، والأول أعم من الثاني. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت