عَنْ قَتَادَةَ، {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} قَالَ: «أَنَى طَبْخُهَا مُنْذُ يَوْمِ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ»
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عُنِيَ بِالْآنِي: الْحَاضِرُ
وَقَوْلُهُ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
يَقُولُ: فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْكُمْ بِعُقُوبَتِهِ أَهْلَ الْكُفْرِ بِهِ وَتَكْرِيمِهِ أَهْلَ الْإِيمَانِ بِهِ تُكَذِّبَانِ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 22/}