فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432173 من 466147

والشواظ: اللهب الخالص. والنحاس: الدخان؛ وأنشد:

تضيء كضوء سراج السليط .... لم يجعل الله فيه نحاسا.

وقيل: الصقر المذاب، يصب على رؤوسهم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى المحشر. وقرئ: {ونُحَاسٌ} مرفوعا، عطفا على {نَّارٍ} . وقرئ: (ونحس) جمع نحاس، وهو الدخان، نحو لحاف ولحف. وقرئ: (ونحس) أي: ونقتل العذاب. وقرئ: (نرسل عليكما شواظا من نار ونحاسا) ، {فَلا تَنتَصِرَانِ} فلا تمتنعان.

على قوله: {مِّن نَّارٍ} ، لأن شواظًا لا تكون من النحاس، فيقدر: شواظ من نار وشيء من نحاس، فحذف الموصوف لدلالة ما قبله عليه.

قوله: (وقرئ:"نحس") قال ابن جني: قرأ ابن أبي بكرة:"ونحس"بفتح النون وضم الحاء وتشديد السين، أي: نقتل بالعذاب، يقال: حس القوم يحسهم حسًا: إذا استأصلهم، قال الله تعالى: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} أي: تقتلونهم قتلًا ذريعًا. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 15/ 146 - 167} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت