وقال الحسين بن الفضل، وقد سأله عبد الله بن طاهر عن قوله: {كل يوم هو في شأن} : وقد صح أن القلم جف بما هو كائن إلى يوم القيامة فقال: شؤون يبديها، لا شؤون يبتديها.
وقال ابن بحر: هو في يوم الدنيا في الابتلاء، وفي يوم القيامة في الجزاء.
وانتصب {كل يوم} على الظرف، والعامل فيه العامل في قوله: {في شأن} ، وهو مستقر المحذوف، نحو: يوم الجمعة زيد قائم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}