فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430782 من 466147

2 -نلاحظ أن السورة فصلت في محورها تفصيلا جديدا زائدا على تفصيل سور سابقة، وقد رأينا من خلالها بوضوح كيف أن نوعا من الكفار لا يؤثر فيهم الإنذار، كما رأينا صورا من العذاب العظيم للكافرين، وذلك هو محور السورة: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ* خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.

3 -يلاحظ أن نهاية السورة هي قوله تعالى: عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ وأن بداية السورة اللاحقة سورة الرحمن الرَّحْمنُ فالصلة بين نهاية السورة وبداية ما بعدها واضحة. ولننقل بعض الفوائد المتعلقة ببعض آيات السورة.

الفوائد:

1 -قدم ابن كثير للكلام عن سورة القمر بقوله: (قد تقدم في حديث أبي واقد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الأضحى والفطر، وكان يقرأ بهما في المحافل الكبار لاشتمالهما على ذكر الوعد والوعيد، وبدء الخلق وإعادته، والتوحيد وإثبات النبوات، وغير ذلك من المقاصد العظيمة) .

2 -بمناسبة قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قال ابن كثير: (يخبر تعالى عن اقتراب الساعة وفراغ الدنيا وانقضائها كما قال تعالى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت