فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430617 من 466147

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ أي مقسوم بَيْنَهُمْ يعني بين قومك وبين الناقة لها يوم ولهم يوم أورد ضمير الجمع المذكر العاقل تغليبا كُلُّ شِرْبٍ أي نصيب من الماء مُحْتَضَرٌ يحضره من كان نوبته فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها وإذا كان يوم نوبتهم حضروه دون الناقة واحتضر وحضر بمعنى واحد وقال مجاهد يحتضرون الماء إذا غابت الناقة فإذا جاءت الناقة حضر واللبن.

فَنادَوْا ثمود صاحِبَهُمْ قدار بن سالف فَتَعاطى فتناول الناقة بسيغه فَعَقَرَ فعذبناهم.

فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ثم بين عذابهم فقال.

إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً صاح بهم جبرئيل عليه السلام فَكانُوا أي صاروا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ قال ابن عباس المحتظر الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجر والشوك دون السباع فما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم وقيل هو الشجر اليابس الذي يتخذه من الحظير لأجل الحظيرة أو الحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لما شيته في الشتاء وقال قتادة معناه كالعظام النخرة المحترقة وقال سعيد بن جبير هو التراب يتناشر من الحائط.

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً أي ريحا ترميهم بالحصباء وهي الحصى الصغار وقيل الحصباء هي الحجر الذي دون ملأ الكف وقد يكون الحاصب الرامي فيكون على هذا انا أرسلنا عليهم حاصبا يحصبهم أي يرميهم بالحجارة إِلَّا آلَ لُوطٍ استثناء من الضمير المجرور في عليهم نَجَّيْناهُمْ يعني ال لوط بِسَحَرٍ أي في سحر وهي اخر الليل أو مسحرين الجملة تعليل للاستثناء.

نِعْمَةً أي انعاما علة لنجينا مِنْ عِنْدِنا ط صفة لنعمة كَذلِكَ نَجْزِي

مَنْ شَكَرَ

نعمة الله بالإيمان والطاعة يعني من وحد الله وشكر نعمة نجزيه جزاء ....

كما جزينا ال لوط ولم نعذبهم مع المشركين كذا قال مقاتل.

وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ يعني انذر لوط قومه بَطْشَتَنا أي أخذتنا إياهم بالعذاب ان لم يؤمنوا مفعول ثان لأنذر فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ يعني كذبوا لوطا وشكوا بالإنذار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت