فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430508 من 466147

وقد أثبت ياء"الدّاعي"في الحالين ابن كثير ، ويعقوب ؛ تابعهما في الوصل نافع ، وأبو عمرو ؛ والباقون بحذفها في الحالين.

وقد بيَّنّا معنى"مُهْطِعين"في سورة [إبراهيم: 43] والعَسِر: الصَّعب الشَّديد.

قوله تعالى: {كذَّبتْ قَبْلَهم} أي: قبل أهل مكة {قومُ نُوح فكذَّبوا عَبْدَنا} نوحاً {وقالوا مجنونٌ وازْدُجِرَ} قال أبو عبيدة: افتُعِل مِن زُجِر.

قال المفسرون: زجروه عن مقالته {فدعا} عليهم نوح {ربَّه} ب {أنِّي مغلوبٌ فانْتَصر} أي: فانتَقِم لي ممَّن كذَّبني.

قال الزَّجاج: وقرأ عيسى بن عمر النحوي:"إنِّي"بكسر الألف ، وفسرها سيبويه فقال: هذا على إِرادة القول ، فالمعنى: قال: إني مغلوب ؛ ومن فتح ، وهو الوجه ، فالمعنى: دعا ربَّه ب {أنِّي مغلوب} .

قوله تعالى: {ففَتَحْنا أبوابَ السماء} قرأ ابن عامر:"ففَتَّحْنا"بالتشديد.

فأما المُنهمِر ، فقال ابن قتيبة: هو الكثير السريع الانصباب ، ومنه يُقال: هَمَر الرجلُ: إذا أكثر من الكلام وأسرع.

وروى عليٌّ رضي الله عنه أن أبواب السماء فُتحت بالماء من المَجَرَّة ، وهي شَرَجُ السماء.

وعلى ما ذكرنا من القصة في [هود: 44] أن المطر جاءهم ، يكون هو المراد بقوله: {ففَتَحْنا أبوابَ السماء} قال المفسرون: جاءهم الماء من فوقهم أربعين يوماً ، وفُجِّرت الأرض من تحتهم عيوناً أربعين يوماً.

{فالتقى الماءُ} وقرأ أُبيُّ بن كعب ، وأبو رجاء ، وعاصم الجحدري:"المآءان"بهمزة وألف ونون مكسورة.

وقرأ ابن مسعود:"المايانِ"بياءٍ وألف ونون مكسورة من غير همز.

وقرأ الحسن ، وأبو عمران:"الماوانِ"بواو وألف وكسر النون.

قال الزجاج: يعني بالماء: ماء السماء وماء الأرض ، ويجوز الماءان ، لأن اسم الماء اسم يجمع ماء الأرض وماء السماء.

قوله تعالى: {على أَمْرٍ قد قُدِرَ} فيه قولان.

أحدهما: كان قَدْر ماء السماء كقَدْر ماء الأرض ، قاله مقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت