فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430421 من 466147

وبه عن الساجي قال: حدّثنا الحسن بن حميد قال: حدّثني عبد الله بن الحسن بن عبد الملك بن حسان الكلبي قال: حدّثني سعيد بن محمد الغساني قال: لما أخذ أبو شاكر الديصاني بالبصرة فأقرّ أنه ديصاني ، وكان يجهر القول بالرفض والقدر ، فقيل له: لِمَ اخترت القول بالقدر والرفض؟ ، قال: اخترت القول بالقدر لأُخرج أفعال العباد من قدرة الله ، وأنه ليس بخالقها ، فإذا جاز أن يخرج من قدرته شيء جاز أن تخرج الأشياء من قدرته كلها ، واخترت القول بالرفض لاتصول بالطعن إلى نقلة هذا الدين ، فإذا بطل النقلة بطل المنقول .

وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدّثنا عبد الله بن عبد الرَّحْمن الدقاق قال: حدّثنا محمد ابن عبدالعزيز قال: حدّثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدّثنا الدراوردي قال: قال لي أبو سهيل: إذا سلم عليك القدرية فردّ عليهم كما ترد على اليهود قل: وعليك.

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ} أشباهكم في الكفر من الأُمم السالفة {فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ} من خير أو شرع يعني الأشياع {فِي الزبر} في كتب الحفظة ، وقيل: في اللوح المحفوظ.

{وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ} منهم ومن أعمالهم {مُّسْتَطَرٌ} مكتوب محفوظ عليهم . يقال: كتبت واكتتبت وسطرت واستطرت ، وقرأ واقترأت.

{إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ} بساتين {وَنَهَرٍ} أنهار ، ووحّده لأجل رؤوس الآي . كقوله سبحانه: {وَيُوَلُّونَ الدبر} [القمر: 45] ، وقال الضحاك: يعني في ضياء وسعة ، ومنه النهار قال الشاعر:

ملكت بها كفي وانهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها

أي وسعت خرقها.

وقرأ الأعرج وطلحة (ونُهُر) بضمتين كأنها جمع نُهار يعني لا ليل لهم.

قال الفراء: أنشدني بعض العرب:

إن تك ليلياً فإني نهر ... متى أتى الصبح فلا أنتظر

أي صاحب نهار ، وقال الآخر:

لولا الثريدان هلكنا بالضمر ... ثريد ليل وثريد بالنُهُر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت