فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430354 من 466147

والقعود هنا بمعنى الإِقامة المطمئنة كما في قوله تعالى: {اقعدوا مع القاعدين} [التوبة: 46] .

والصدق: أصله مطابقة الخبر للواقع ثم شاعت له استعمالات نشأت عن مجاز أو استعارة ترجع إلى معنى مصادفة أحد الشّيء على ما يناسب كمال أحوال جنسه، فيقال: هو رَجُل صدق، أي تمام رُجلة، وقال تأبط شراً:

إني لمهد من ثنائي فقاصد ...

به لابننِ عَمِّ الصدق شُمس بن مالك

أي ابن العم حقا، أي موف بحق القرابة.

وقال تعالى: {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوّأ صدق} [يونس: 93] وقال في دعاء إبراهيم عليه السلام {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} [الشعراء: 84] ويسمى الحبيب الثابت المحبة صَديقاً وصدّيقاً.

فمقعد صدق، أي مقعد كامل في جنسه مرضي للمستقر فيه فلا يكون فيه استفزاز ولا زوال، وإضافة {مقعد} إلى {صدق} من إضافة الموصوف إلى صفته للمبالغة في تمكن الصفة منه.

والمعنى: هم في مقعد يشتمل على كل ما يحمده القاعد فيه.

والمَليك: فعيل بمعنى المالك مبالغة وهو أبلغ من مَلِك، ومقتدر: أبلغ من قادر، وتنكيره وتنكير مُقتدر للتعظيم.

والعندية عندية تشريف وكرامة، والظرف خبر بعد خبر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت