وقال أبو إسحاق الثعلبي بإسناده عن أسماء بنت أبي بكر الصّدِّيق - رضي الله عنهما - ، قالت سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر سدرة المنتهى فقال:"يسير الراكب في ظلّ الفَنَن مئة عام، ويستظلّ بالفنن منها مئة ألف راكب، فيها فراش من ذهب كأنّ ثمرها القلال".
وسنذكرها في المعراج إن شاء الله تعالى.
حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسيّ رحمه الله تعالى بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: سألَ رجل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن شجرة طوبى فقال:"غَرَسَها اللهُ تعالى بيدِه، ونَفَخَ فيها من رُوحِه، تُنْبِتُ حُليَّ أهلِ الجنَةِ وحُلَلَهم، وأنَّ أغصانَها لَتُرى من وراءِ سُورِ الجنَّة".
وقال مقاتل: لو أن ورقة منها وقعت في الأرض لأضاءت لأهلها، وهي طوبى التي ذكرها الله في سورة الرعد.