فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422888 من 466147

وأن يأتي على مذهب الاستفهام وهو توبيخ:

كقوله: أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (165) [الشعراء: 165] .

ومنه أن يأتي الكلام على لفظ الأمر وهو تهديد:

كقوله: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ [فصلت: 40] .

وأن يأتي على لفظ الأمر وهو تأديب:

كقوله: وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [الطلاق: 2] ، وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء: 34] .

وعلى لفظ الأمر وهو إباحة:

كقوله: فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً [النور: 33] ، فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ [الجمعة: 10] .

وعلى لفظ الأمر وهو فرض:

كقوله: وَاتَّقُوا اللَّهَ [البقرة: 282] ، وأَقِيمُوا الصَّلاةَ [الأنعام: 72] ، ووَآتُوا الزَّكاةَ [البقرة: 43] .

ومنه عام يراد به خاص:

كقوله سبحانه حكاية عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم: وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 163] ، وحكاية عن موسى: وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [الأعراف: 143] ولم يرد كل المسلمين والمؤمنين ، لأن الأنبياء قبلهما كانوا مؤمنين ومسلمين ، وإنما أراد مؤمني زمانه ومسلميه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت