14 -وتقول لهم الخزنة: {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} أي: عذابكم {هَذَا} العذاب هو العذاب {الَّذِي كُنْتُمْ} في الدنيا {بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} ؛ أي: تستعجلون وقوعه استهزاءً، وتظهرون أنه غير كائن، و {هَذَا} : مبتدأ، والموصول: خبره، والجملة: داخلة تحت القول المضمر، وهذا إشارة إلى ما في الفتنة من معنى العذاب؛ أي: هذا العذاب ما كنتم تستعجلون به في حياتكم الدنيا، وتقولون: متى هذا الوعد بطريق الاستهزاء، ويجوز أن يكون {هَذَا} بدلًا من {فِتْنَتَكُمْ} بتأويله بالعذاب، و {الَّذِي} : صفته. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 27/ 502 - 511} ...