وفي رواية عن ابن عباس أن الحاملات هي السفن الموقرة بالناس وأمتعتهم ، وقيل: هي الحوامل من جميع الحيوانات ، وقيل: الجاريات السحب تجري وتسير إلى حيث شاء الله عز وجل ، وقيل: هي الكواكب التي تجري في منازلها وكلها لها حركة وإن اختلفت سرعة وبطأ كما بين في موضعه ، وقيل: هي الكواكب السبعة الشهيرة وتسمى السيارة ، وقيل: {الذاريات} النساء الولود فإنهن يذرين الأولاد كأنه شبه تتابع الأولاد بما يتطاير من الرياح ، وباقي المتعاطفات على ما سمعت أولاً ، وقيل: {الذاريات} هي الأسباب التي تذري الخلائق على تشبيه الأسباب المعدة للبروز من العدم بالرياح المفرقة للحبوب ونحوها ، وقيل: الحاملات الرياح الحاملة للسحاب ، وقيل: هي الأسباب الحاملة لمسبباتها مجازاً ، وقيل: الجاريات الرياح تجري في مهابها ، وقيل: المقسمات السحب يقسم الله تعالى بها أرزاق العباد ، وقيل: هي الكواكب السبعة السيارة وقول باطل لا يقول به إلا من زعم أنها مدبرة لعالم الكون والفساد ، وفي"صحيح البخاري"عن قتادة
"خلق الله تعالى هذه النجوم لثلاث جعلها زينة للسماء."
ورجوماً للشياطين.