فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421879 من 466147

قال المفسرون: المنادي هو إسرافيل يقف على صخرة بيت المقدس فينادي بالحشر فيقول: يا أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء، وهو قوله تعالى: {من مكان قريب} قيل: إن صخرة بيت المقدس أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً وقيل: هي في وسط الأرض.

{يوم يسمعون الصيحة بالحق} أي الصيحة الأخيرة {ذلك يوم الخروج} أي من القبور {إنا نحن نحيي} أي في الدنيا {ونميت} يعني عند انقضاء الأجل {وإلينا المصير} أي في الآخرة وقيل: تقديره نميت في الدنيا ونحيي للبعث وإلينا المصير بعد البعث {يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً} أي يخرجون سراعاً إلى المحشر وهو قوله تعالى: {ذلك حشر علينا يسير} أي هين {نحن أعلم بما يقولون} يعني كفار مكة في تكذيبك {وما أنت عليهم بجبار} أي بمسلط تجبرهم على الإسلام إنما بعثت مذكراً وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} أي ما أوعدت به من عصاني من العذاب قال ابن عباس:"قالوا يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت: فذكر بالقرآن من يخاف وعيد"أي عظ بالقرآن من يخاف وعيدي والله أعلم بمراده. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 233 - 241}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت