فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421850 من 466147

أحدهما: أن اختصامهم هو اعتذار كل واحد منهم فيما قدم من معاصيه ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه تخاصم كل واحد مع قرينه الذي أغواه في الكفر ، قاله أبو العالية.

فأما اختصامهم في مظالم الدنيا ، فلا يجوز أن يضاع لأنه يوم التناصف.

أحدها: أن الوعيد الرسول ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه القرآن ، قاله جعفر بن سليمان.

الثالث: أنه الأمر والنهي ، قاله ابن زيد.

ويحتمل رابعاً: أنه الوعد بالثواب والعقاب.

قوله عز وجل: {مَا يُبَدَّلُ الْقَولُ لَدَيَّ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: فيما أوجه من أمر ونهي ، وهذا معنى قول ابن زيد.

الثاني: فيما وعد به من طاعة ومعصية ، وهو محتمل.

الرابع: في أن بالحسنة عشر أمثالها وبخمس الصلوات خمسين صلاة ، قاله قتادة.

{وَمَآ أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} فيه وجهان:

أحدهما: ما أنا بمعذب من لم يجرم ، قاله ابن عباس.

الثاني: ما أزيد في عقاب مسيء ولا أنقص من ثواب محسن ، وهو محتمل.

قوله عز وجل: {يَوْمَ نُقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنَ مَّزِيدٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: هل يزاد إلى من ألقي غيرهم؟ فالاستخبار عمن بقي ، قاله زيد بن أسلم.

الثاني: معناه إني قد امتلأت ، ممن ألقي في ، فهل أسع غيرهم؟ قاله مقاتل.

الثالث: معناه هل يزاد في سعتي؟ لإلقاء غير من ألقي في ، قاله معاذ.

وفي قوله: {وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} وجهان:

أحدهما: أن زبانية جهنم قالوا هذا.

الثاني: أن حالها كالمناطقة بهذا القول ، كما قال الشاعر:

امتلأ الحوض وقال قطني... مهلاً رويداً قد ملأت بطني

قوله عز وجل: {هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} في الأواب الحفيظ ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الذاكر ذنبه في الخلاء ، قاله الحكم.

الثاني: أنه الذي إذا ذكر ذنباً تاب واستغفر الله منه ، قاله ابن مسعود ومجاهد والشعبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت