فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413061 من 466147

الوقوف: {والمؤمنات} ط {ومثواكم} ه {نزلت سورة} ج للشرط مع الفاء {القتال} لا {الموت} ط للابتداء بالدعاء عليهم {لهم} ه ج لاحتمال أن يكون الأولى بمعنى الأقرب كما يجيء {معروف} قف {الأمر} ز لاحتمال أن التقدير فإذا عزم الأمر كذبوا وخالفوا {خيراً لهم} ه ج لابتداء الاستفهام مع الفاء {أرحامكم} ه {أبصارهم} ه {أقفالها} ه {الهدى} لا لأن الجملة بعده خبر"إن" {سوّل لهم} ط لأن فاعل {وأملى} ضمير اسم الله ويجوز الوصل على جعله حالاً وقد أملى، أو على أن فاعله ضمير الشيطان من حيث أنه يمنيهم ويعدهم، والوقف أجوز واعزم. والحال على قراءة {وأملى} بفتح الياء أجوز والوقف به جائز، ومن سكن الياء فالوقف به أليق لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي. ومع ذلك لو جعل حالاً على تقدير وأنا أملي جاز {لهم} ه {الأمر} ج لأن ما بعده يصلح استئنافاً وحالاً والوقف أجوز لأن الله يعلم الأسرار في الأحوال كلها {إسرارهم} ه {وأدبارهم} ه {أعمالهم} ه {أضغانهم} ه {بسيماهم} ط للابتداء بما هو جواب القسم {القول} ط {أعمالكم} ه {والصابرين} ط لمن قرأ {ونبلو} بسكون الواو أي ونحن نبلو {أخباركم} ه {الهدى} لا لأن ما بعده خبر"إن" {شيئاً} ط {أعمالهم} ه {أعمالكم} ه {لهم} ه {إلى السلم} قف قد قيل: على أن قوله {وأنتم} مبتدأ، وجعله حالاً أولى {الأعلون} قف كذلك {أعمالكم} ه قف {ولهو} ط {أموالكم} ه {أضغانكم} ه {سبيل الله} ج لانقطاع النظم مع الفاء {من يبخل} ج لابتداء الشرط مع العطف {عن نفسه} ط {الفقراء} ه للشرط مع العطف {غيركم} لا للعطف {أمثالكم} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 134}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت