فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409496 من 466147

وقرأ ابن عمير: ما يوحي ، بكسر الحاء ، أي الله عز وجل.

{قل أرأيتم} : مفعولاً أرأيتم محذوفان لدلالة المعنى عليهما ، والتقدير: أرأيتم حالكم إن كان كذا؟ ألستم ظالمين؟ فالأول حالكم ، والثاني ألستم ظالمين ، وجواب الشرط محذوف ؛ أي فقد ظلمتم ، ولذلك جاء فعل الشرط ماضياً.

وقال الزمخشري: جواب الشرط محذوف تقديره: إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به ، ألستم ظالمين؟ ويدل على هذا المحذوف قوله: {إن الله لا يهدي القوم الظالمين} . انتهى.

وجملة الاستفهام لا تكون جواباً للشرط إلا بالفاء.

فإن كانت الأداة الهمزة ، تقدمت الفاء نحو: إن تزرنا ، أفما نحسن إليك؟ أو غيرها تقدمت الفاء نحو: إن تزرنا ، فهل ترى إلا خيراً؟ فقول الزمخشري: ألستم ظالمين؟ بغير فاء ، لا يجوز أن يكون جواب الشرط.

وقال ابن عطية: وأرأيتم يحتمل أن تكون منبهة ، فهي لفظ موضوع للسؤال لا يقتضي مفعولاً.

ويحتمل أن تكون الجملة: كان وما عملت فيه ، تسد مسد مفعوليها. انتهى.

وهذا خلاف ما قرره محققو النحاة في أرأيتم.

وقيل: جواب الشرط.

{فآمن واستكبرتم} : أي فقد آمن محمد به ، أو الشاهد ، واستكبرتم أنتم عن الإيمان.

وقال الحسن: تقديره فمن أضل منكم.

وقيل: فمن المحق منا ومنكم ، ومن المبطل؟ وقيل: إنما تهلكون ، والضمير في به عائد على ما عاد عليه اسم كان ، وهو القرآن.

وقال الشعبي: يعود على الرسول ، والشاهد عبد لله بن سلام ، قاله الجمهور ، وابن عباس ، والحسن ، وعكرمة ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن سيرين ؛ والآية مدنية.

وعن عبد الله بن سلام: نزلت في آيات من كتاب الله ، نزلت في {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم} .

وقال مسروق: الشاهد موسى عليه السلام ، لا ابن سلام ، لأنه أسلم بالمدينة ، والسورة مكية ، والخطاب في {وكفرتم به} لقريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت