فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409478 من 466147

وقيل: إن لساناً مفعول والمراد به النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ أي وهذا كتاب مصدّق للنبيّ صلى الله عليه وسلم لأنه معجزته؛ والتقدير: مصدّق ذا لسان عربي.

فاللسان منصوب بمصدّق، وهو النبي صلى الله عليه وسلم.

ويبعد أن يكون اللسان القرآن؛ لأن المعنى يكون يصدّق نفسه.

{لِّيُنذِرَ الذين ظَلَمُواْ} قراءة العامة"لِيُنْذِرَ"بالياء خبر عن الكتاب؛ أي لينذر الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية.

وقيل: هو خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقرأ نافع وابن عامر والبَزِّي بالتاء، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم؛ على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ} [الرعد: 7] .

{وبشرى لِلْمُحْسِنِينَ} "بُشْرَى"في موضع رفع؛ أي وهو بشرى.

وقيل: عطفاً على الكتاب؛ أي وهذا كتاب مصدّق وبشرى.

ويجوز أن يكون منصوباً بإسقاط حرف الخفض؛ أي لينذر الذين ظلموا وللبشرى؛ فلما حذف الخافض نصب.

وقيل: على المصدر؛ أي وتبشر المحسنين بشرى؛ فلما جعل مكان وتبشر بشرى أو بشارة نصب؛ كما تقول: أتيتك لأزورك، وكرامة لك وقضاء لحقك؛ يعني لأزورك وأكرمك وأقضي حقك؛ فنصب الكرامة بفعل مضمر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت