فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409155 من 466147

وخرَّجَهُ أبو داود ، ولفظُه: كانَ إذا رأى ناشئًا في أفقِ السماءِ تركَ

العملَ ، وإن كانَ في صلاه ، ثم يقولُ:"اللهمَّ ، إني أعوذُ بكَ من شرِّها".

وخرَّجه ابنُ السني ، ولفظُه: كان إذا رأَى في السماء ناشئًا ، غبارًا أو

ريحًا ، استقبلَهُ مِن حيثُ كانَ ، وإن كانَ في الصلاةِ تعوذَ باللًّهِ من شرِّه.

وكذا خرَّجه ابنُ أبي الدنيا.

وخرجَ الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والنسائي في"اليومِ والليلةِ"وابنُ ماجةَ وابنُ

حبانَ في"صحيحه"من حديثِ أبي هريرةَ ، عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:

"الريحُ من روح اللَّهِ ، تأتي بالرحمةِ ، وتأتي بالعذابِ ، فإذا رأيتمُوها فلا تسبُّوها ، واسألُوا اللَّهَ خيرَها ، واستعيذُوا باللَّهِ من شرِّها".

وخرجَ الترمذيُّ من حديثِ أبى بنِ كعبٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:"لا تسبُّوا الريحَ ، فإذا رأيتُمْ ما تكرهونَ فقولُوا: اللَّهُمَّ ، إنَّا نسألُكَ من خيرِ هذهِ الريح وخيرِ ما فيها ، وخيرِ ما أُمرتْ به ، ونعوذُ بكَ من شرِّ هذه الريح ، وشر ما فيها ، وشر ما أُمرتْ"

وقال: حسن صحيح.

وخرَّجَه النسائيُّ في"اليومِ والليلةِ"مرفوعًا وموقوفًا على أبيِّ بنِ كعبٍ

-رضي الله عنه - .

وفي البابِ: أحاديثُ أخرُ متعددةٌ.

ورُويَ عن ابنِ مسعود ، قال: لا تسبُّوا الريحَ ؛ فإنها بشرٌ ونَذر ولواقحُ.

ولكنِ استعيذُوا باللَّهِ من شرِّ ما أُرسلَتْ به.

وعن ابنِ عباسٍ ، قال: لا تسبُّوا الريحَ ؛ فإنها تجيءُ بالرحمةِ ، وتجيء

بالعذاب ، وقولوا: اللهمَّ ، اجعلْهَا رحمةً ، ولا تجعلْها عذابًا.

خرَّجهما ابنُ أبي الدنيا.

وخرَّج - أيضًا - بإسنادهِ ، عن علي ، أنه كانَ إذَا هبَّتِ الريحُ قالَ: اللهمَّ.

إن كنتَ أرسَلْتَها رحمةً فارحمْنِي فيمنْ ترحَمُ ، وإن كنتَ أرسلْتَها عذابًا

فعافِني فيمنْ تعافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت