الحيد عما قُضي عليه قبل خلقه، ومعرفة العدل في ذلك منفرد به خالقه
جل وعز.
ثم قال: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا) إلى تمام قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)
وهو - والله أعلم - ما قال (وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(13)
فهو واضح لا إشكال فيه. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 146 - 148}