فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409038 من 466147

حجّة التاء: إنما أنت منذر من يخشاها [النازعات / 45] وإنما أنت منذر ولكل قوم هاد [الرعد / 7] وإنما أنذركم بالوحي [الأنبياء / 45] ولتنذر به وذكرى [الأعراف / 2] .

وحجّة الياء قوله: لينذر بأسا شديدا من لدنه [الكهف / 2] وقد تقدّم ذكر الكتاب ، فأسند الإنذار إلى الكتاب ، كما أسنده إلى الرّسول عليه السلام .

[الأحقاف: 15]

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: كرها* وكرها* [الأحقاف / 15] نصبا .

وقرأ الباقون: كرها بضمّ الكاف في الحرفين .

الكره: كأنه المصدر ، والكره: الاسم ، كأنّه الشيء المكروه ، وقال: كتب عليكم القتال وهو كره لكم [البقرة / 216] فهذا بالضّمّ ، وقال: أن ترثوا النساء كرها [النساء / 19] فهذا في موضع حال ، ولم يقرأ - زعموا - بغير الفتح ، فعلى هذا ما كان مصدرا أو في موضع حال الفتح فيه أحسن ، وما كان اسما نحو: ذهب به على كره ، كان الضّمّ فيه أحسن ، وقد قيل: إنّهما لغتان ، فمن ذهب إلى ذلك جعلهما مثل الشّرب والشّرب ، والضّعف والضّعف ، والفقر والفقر ، ومن غير المصادر: الدفّ والدفّ ، والشّهد والشّهد .

[الأحقاف: 16]

اختلفوا في الياء والنون من قوله: أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم [الأحقاف / 16] فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر ، وأبو عمرو وابن عامر: يتقبل عنهم ، ويتجاوز بالياء جميعا .

وقرأ حمزة والكسائي: نتقبل ونتجاوز بالنون جميعا ، حفص عن عاصم بالنون مثل حمزة فيهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت