حجّة التاء: إنما أنت منذر من يخشاها [النازعات / 45] وإنما أنت منذر ولكل قوم هاد [الرعد / 7] وإنما أنذركم بالوحي [الأنبياء / 45] ولتنذر به وذكرى [الأعراف / 2] .
وحجّة الياء قوله: لينذر بأسا شديدا من لدنه [الكهف / 2] وقد تقدّم ذكر الكتاب ، فأسند الإنذار إلى الكتاب ، كما أسنده إلى الرّسول عليه السلام .
[الأحقاف: 15]
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: كرها* وكرها* [الأحقاف / 15] نصبا .
وقرأ الباقون: كرها بضمّ الكاف في الحرفين .
الكره: كأنه المصدر ، والكره: الاسم ، كأنّه الشيء المكروه ، وقال: كتب عليكم القتال وهو كره لكم [البقرة / 216] فهذا بالضّمّ ، وقال: أن ترثوا النساء كرها [النساء / 19] فهذا في موضع حال ، ولم يقرأ - زعموا - بغير الفتح ، فعلى هذا ما كان مصدرا أو في موضع حال الفتح فيه أحسن ، وما كان اسما نحو: ذهب به على كره ، كان الضّمّ فيه أحسن ، وقد قيل: إنّهما لغتان ، فمن ذهب إلى ذلك جعلهما مثل الشّرب والشّرب ، والضّعف والضّعف ، والفقر والفقر ، ومن غير المصادر: الدفّ والدفّ ، والشّهد والشّهد .
[الأحقاف: 16]
اختلفوا في الياء والنون من قوله: أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم [الأحقاف / 16] فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبي بكر ، وأبو عمرو وابن عامر: يتقبل عنهم ، ويتجاوز بالياء جميعا .
وقرأ حمزة والكسائي: نتقبل ونتجاوز بالنون جميعا ، حفص عن عاصم بالنون مثل حمزة فيهما .