وهما مصدران مثل: «القتل، والقتال» وفصله، وفصاله، بمعنى فطامة من الرضاع.
تنبيه: قوله تعالى: {وفصاله في عامين} لقمان / 14.
اتفق القراء العشرة على قراءته «وفصاله» بكسر الفاء، وفتح الصاد، وإثبات ألف بعدها.
فإن قيل: لماذا لم يرد في موضع لقمان الخلاف الذى ورد في موضع الأحقاف؟ أقول: القراءة سنة متبعة لا مجال للرأى فيها.
تنبيه آخر: «كرها» من قوله تعالى: {حملته وأمه كرها ووضعته كرها} الأحقاف / 15. تقدم في أثناء توجيه {لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} النساء / 19.
* «نتقبل، أحسن، ونتجاوز» من قوله تعالى: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم} الأحقاف / 16.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر ويعقوب» «يتقبل» ، ويتجاوز» بياء تحتية مضمومة في الفعلين، على البناء للمفعول، و «أحسن» بالرفع نائب فاعل «يتقبل» وأمّا نائب فاعل «يتجاوز» فهو الجار والمجرور بعده: «عن سيئاتهم» .
وقرأ الباقون «نتقبل، ونتجاوز» بنون مفتوحة في الفعلين، على البناء للفاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» والمراد به «الله» سبحانه وتعالى، وقد جرى الكلام على نسق ما قبله، لأن قبله قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه} رقم / 15 و «أحسن» بالنصب مفعول به.
تنبيه: «أفّ» من قوله تعالى: {والذى قال لوالديه أف لكما} الأحقاف / 17.
تقدم في أثناء توجيه: {فلا تقل لهما أفّ} الإسراء / 23.
* «وليوفيهم» من قوله تعالى: {وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون} الأحقاف / 19.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب، وهشام» بخلف عنه، «وليوفيهم» بالياء من تحت، على لفظ الغيبة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله» المتقدم ذكره في قوله تعالى: {وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق} رقم / 17.
وقرأ الباقون «ولنوفيهم» بنون العظمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، وهو الوجه الثاني «لهشام» .
تنبيه: «وأبلغكم» من قوله تعالى: {وأبلغكم ما أرسلت به} الأحقاف / 23.
تقدم في أثناء توجيه: {أبلغكم رسالات ربى} الأعراف / 62.