فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408960 من 466147

لم يأت في القرآن العظيم إلا في سياق الذم ، قال تعالى (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ) الآية 17 من عبس (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) الآية 6 من الإنفطار (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً) الآية 6 من الإنشقاق (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) الآية 2 من العصر في ج 1 وقال (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ) (وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ) من آخر الأحزاب في ج 3 ، فهذه كلها في معرض الذم ، فتكون الأولى في معرض المدح هنا ، إذ ما عموم إلا وخص منه.

قال تعالى"وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما"تضجر منهما كراهية لهما راجع الآية 23 من الإسراء في ج 1 ،"أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ"هذه الجملة مقول القول أي أأنشر حيّا من قبري بعد بلائي"وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي"فلم يحيى منهم أحد"وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ"عليه لما سمعا كلامه الدال على إنكار البعث ، وعدم الإيمان وصارا يقولان له"وَيْلَكَ"هلاكك من وبال هذا الكلام ، وأصل الويل الدعاء بالثبور والهلاك ، ويقوم مقام الحث على الفعل أو تركه"آمِنْ"باللّه وصدق رسوله واعتقد بالحياة الآخرة بعد الموت ، فقد وعد اللّه به رسله وأخبرونا به"إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"واقع لا محالة ، وأنه سيدخل المؤمنين الجنة والكافرين به النار البتة"فَيَقُولُ"لهما"ما هذا"الذي تدعوان إليه بأن أصدقه وأقبله"إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ"17 خرافاتهم الكاذبة الملعقة ، وهذه الآية عامة في كل كافر دعواه والداه إلى الإيمان باللّه ورسوله واليوم الآخر ، فلم يفعل ولم يصغ لقولهما ، وما زعمه مروان في الحديث الذي رواه البخاري عن يوسف بن ماهك قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت