فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408880 من 466147

الصحيح: أنه كان في منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه أسلم في بيته - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا أقاربه من اليهود وهم من بني قينقاع، فقالوا فيه ما قالوه، ثم أراد أن يرى النبي - صلى الله عليه وسلم -

كرامته في غير قومه، فذهب إلى طائفة أخرى في الحال قبل أن يعلموا

بإسلامه، فدخل إليهم ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - في أثره، فكان ما تقدم.

ومعنى حط الغضب عن جميع اليهود بإسلام اثني عشر: إن إسلام

أولئك يستلزم إسلام بقية اليهود كما ذكر في حديث آخر، والله تعالى الموفق.

وروى أبو عمرو الداني في كتاب"البيان بعدد آي القرآن"من طريق

أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود رضي

الله عنه قال: قلت لرجل: أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية، فأقرأني - وفي

رواية، فقرأ - خلاف ما أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت لآخر: أقرئني من"الأحقاف ثلاثين آية، فأقرأني خلاف ما أقرأني الأول، فأتيت بهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فغضب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه جالس، فقال علي: قال لكم: اقرأوا كما علمتم."

وللطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن أحمد بن لبيد البيروق.

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: (حتى إذا بلغ أشده)

قال: ثلاث وثلاثون سنة وهو الذي رفع عليه عيسى بن مريم(عليه

السلام).

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وفيه صدقة بن يزيد، وثقة أبو زرعة.

وأبو حاتم، وضعفه أحمد وجماعة، وبقية رجاله ثقات. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 479 - 484} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت