ويقال: لا يراجعون الكلام بعد دخولهم النار {فَلِلَّهِ الحمد} يعني: عند ذلك، يحمد المؤمنون الله في الجنة.
كقوله: {وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرض نَتَبَوَّأُ مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين} [الزمر: 74] ويقال: {فَلِلَّهِ الحمد} يعني: له آثار الحمد، فعلى جميع الخلق أن يحمدوه.
ويقال: {فَلِلَّهِ الحمد} يعني: الألوهية والربوبية {رَبّ السماوات وَرَبّ الأرض} يعني: الحمد لرب الأرض {رَبّ العالمين} يعني: لرب جميع الخلق الحمد والثناء {وَلَهُ الكبرياء} يعني: العظمة، والقدرة، والسلطان، والعزة {فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز} في ملكه {الحكيم} في أمره وقضائه، سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 262 - 269}