فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406981 من 466147

للحيوة الدنيوية ولا قصد فيه إلى اثبات موتة ثانية كما في قولك حج زيد الحجة الأولى ومات وقيل لمّا قيل لهم انكم تموتون موتة تعقبها حيوة كما تقدمتكم موتة كذلك قالوا ان هي أي الموتة التي تعقبها الحيوة الا الموتة الأولى دون الثانية وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) أي مبعوثين بعد الموت.

فَأْتُوا بِآبائِنا الذين ماتوا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين جزاء شرط محذوف أي ان كان البعث بعد الموت ممكنا فاتوا بآبائنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (36) في انا نبعث بعد الموت شرط مستغن عن الجزاء بما مضى.

أَهُمْ خَيْرٌ في القوة والشوكة والكثرة من قوم تبّع أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ خير منهم استفهام انكار وتقرير يعني لستموا خيرا من قوم تبع وقوم تبع كانوا خيرا منهم. وتبع اسم رجل سمى تبع لكثرة اتباعه قيل كانت التبايعة رجالا كل واحد سمى تبعا لأنه يتبع صاحبه - ذكر محمد بن إسحاق وغيره عن ابن عباس وغيره قالوا كان اخر التبايعة هو اسعد أبو كرب بن مليك ذكر البغوي قصته في تفسير هذه الآية وذكرت القصة في تفسير سورة ق لأنى قد سبق منى تفسير تلك السورة - ذم الله تعالى قومه ولم يذمه لأنه قد اسلم وكذّبه قومه وقال محمد بن إسحاق في المبتدا وابن هشام في التيحان ان بيت أبي أيوب الذي نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة بناه تبع الأول اسمه تبان بن سعد وذكرت قصته في سورة الجمعة والله أعلم وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من الأمم الكافرة كعاد وثمود ونحوهم عطف على قوله قوم تبّع أَهْلَكْناهُمْ استئناف أو حال بإضمار قد أو خبر للموصول ان استؤنف به إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (37) أي مشركين تعليل وبيان للجامع المقتضى للإهلاك ..

وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما أي بين الجنسين لاعِبِينَ (38) أي لاهين فاعلين فعلا عبثا باطلا والجملة ما خلقنا السّماوات إلخ حال من مضمون الكلام السابق المتضمن لأنكار البعث تقديره أنكروا البعث والحال انه ما خلقنا السّماوات والأرض وما بينهما لاعبين بل خلقنا هما للاستدلال بهما على وجودنا وصفات كما لنا والابتلاء.

ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ أي لاظهار الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت