قوله: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ} هذا إجمال لما فصل في السورة كأنه قال: ذكر قومك بهذا الكتاب المبين، فإننا سهلنا عليك تلاوته وتبليغه إليهم.
قوله: (لكنهم لا يؤمنون) دخول على قوله: {فَارْتَقِبْ} قوله: {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ} أشار المفسر إلى أن مفعول (كل) محذوف قدر الأول بقوله: (هلاكهم) والثاني بقوله: (هلاكك) .
قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) أي فهو منسوخ، لأن معنى ارتقب أمهلهم من غير قتال، حتى يحكم الله بينك وبينهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...