فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406970 من 466147

قوله: {إِنَّكَ} بفتح الهمزة على معنى التعليل، وكسرها على الاستئناف المفيد للعلة، قراءتان سبعيتان، ووصفه بهين الوصفين للتهكم والاستهزاء.

قوله: (وقولك) تفسير بقوله: (بزعمك) وقوله: (ما بين جبليها) أي مكة.

قوله: {مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} الجمع باعتبار المعنى، لأن المراد جنس الأثيم.

قوله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} مقابل: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الأَثِيمِ} لأنه جرت عادة الله تعالى في كتابه، أنه إذا ذكر أحوال أهل النار، أتبعه بذكر أحوال أهل الجنة، وقوله: {الْمُتَّقِينَ} أي الشرك بأن ماتوا على التوحيد، وهذا أعم من أن يكونوا في أعلى مراتب التقوى، وهي تقوى الأغيار، بأن لا يخطر الغي ببالهم، أو أوسطها وهي تقوى المعاصي بفعل الطاعات، أو أدناها وهي تقوى مجرد الشرك بالإيمان.

قوله: {فِي مَقَامٍ} بفتح الميم وضمها، قراءتان سبعيتان، فالفتح هو موضع القيام ومكانه، والضم موضع الإقامة والمكث.

قوله: (يؤمن فيه الخوف) أي من الخلق والخالق، والمعنى: تطمئن فيه النفس لا تنزعج من شي أصلاً، فأهل الجنة آمنون من غضب الله، ومن جميع ما يؤذي في البدن والأهل والمال، وآمنون من خطور الأكدار ببالهم.

قوله: {فِي جَنَّاتٍ} إلخ، بدل من مقام، وتقديمه عليه من باب تقديم التخلية على التحلية، لأن الأمن من المخاوف تحلية، وكونهم {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} إلخ تخلية.

قوله: {وَعُيُونٍ} أي أنهار تجري تحت القصور.

قوله: {يَلْبَسُونَ} خبر آخر لأن أو مستأنف.

قوله: (أي ما رق من الديباج) إلخ لف ونشر مرتب، والديباج هو الحرير،

إن قلت: كيف يكون لبس الغليظ من الحرير نعيماً من الجنة، مع أنه في الدنيا ربما كان غير نعيم؟

أجيب: بأن غليظ حرير الجنة، ليس كغليظ حرير الدنيا، بل هو أعلى، على أن من غليظ حرير الدنيا ما يؤلف وينعم به كالقطيفة مثلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت