فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406796 من 466147

الثاني: أن العقوبة قد تكون في المعاصي ، والنقمة قد تكون في خلقه لأجله.

الثالث: أن العقوبة ما تقدرت ، والانتقام غير مقدر.

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ فَتَنَّا قَوْمَ فِرْعَوْنَ} أي ابتليناهم.

{وَجَآءَهُمْ رَسُولُ كَرِيمٌ} وهو موسى بن عمران عليه السلام. وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: كريم على ربه ، قاله الفراء.

الثاني: كريم في قومه.

الثالث: كريم الأخلاق بالتجاوز والصفح.

قوله عز وجل: {أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أي أرسلوا معي بني إسرائيل ولا تستعبدوهم ، قاله مجاهد.

الثاني: أجيبوا عباد الله خيراً ، قاله أبو صالح.

الثالث: أدوا إليَّ يا عباد الله ما وجب عليكم من حقوق الله ، وهذا محتمل.

{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أمين على أن أؤديه لكم فلا أتزيد فيه.

الثاني: أمين على ما أستأديه منكم فلا أخون فيه.

قوله عز وجل: {وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: لا تبغوا على الله ، قاله قتادة.

الثاني: لا تفتروا على الله ، قاله ابن عباس ، والفرق بين البغي والافتراء أن البغي بالفعل ، والافتراء بالقول.

الثالث: لا تعظموا على الله ، قاله ابن جريج.

الرابع: لا تستكبروا على عباد الله ، قاله يحيى. والفرق بين التعظيم والاستكبار أن التعظيم تطاول المقتدر ، والاستكبار ترفع المحتقر.

{إِنِّي ءَاتِيكُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} فيه وجهان:

أحدهما: بعذر مبين ، قاله قتادة.

الثالث: بحجة بينة ، قاله يحيى.

قوله عز وجل: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: لجأت إلى ربي وربكم.

الثاني: استغثت. والفرق بينهما أن الملتجئ مستدفع والمستغيث مستنصر.

قوله: {بَرَبِّي وَرَبِّكُمْ} أي ربي الذي هو ربكم.

{أَن تَرْجُمُونِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بالحجارة ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت