فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406794 من 466147

الحكيم هنا هو المحكم. وليلة القدر باقية ما بقي الدهر ، وهي في شهر رمضان في العشر الأواخر منه. ولا وجه لقول من قال إنها رفعت بموت النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا لقول من جوزها في جميع السنة لأن الخبر والأثر والعيان يدفعه. واختلف في محلها من العشر الأواخر من رمضان على أقاويل ذكرها في سورة القدر أولى.

قوله عز وجل: {أَمْراً مِنْ عِندِنَا} فيه قولان:

أحدهما: أن الأمر هو القرآن أنزله الله من عنده ، حكاه النقاش.

الثاني: أنه ما قضاه الله في الليلة المباركة من أحوال عباده قاله ابن عيسى.

ويحتمل:

ثالثاً: أنه إرسال محمد صلى الله عليه وسلم نبياً.

{إنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: مرسلين الرسل للإنذار.

الثاني: منزلين ما قضيناه على العباد.

الثالث: مرسلين رحمة من ربك.

وفي {رَحْمَةً مِّن رِّبِّكَ} هنا وجهان:

أحدهما: أنها نعمة الله ببعثة رسوله صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أنها رأفته بهداية من آمن به.

{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ} لقولهم {الْعَلِيمُ} بفعلهم.

قوله عز وجل: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} في ارتقب وجهان:

أحدهما: معناه فانتظر يا محمد بهؤلاء يوم تأتي السماء بدخان مبين ، قاله قتادة.

الثاني: معناه فاحفظ يا محمد قولهم هذا لتشهد عليهم يوم تأتي السماء بدخان مبين ، ولذلك سمي الحافظ رقيباً ، قال الأعشى:

عليّ رقيب له حافظٌ... فقل في أمرىءٍ غِلقٍ مرتهن

وفي قوله تعالى {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت