فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406472 من 466147

والخيل تمرح رهوا في أعنتها... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد

أي: والخيل تمرح في أعنتها ساكنة ، والمعنى: اترك البحر ساكناً على صفته بعد أن ضربته بعصاك ، ولا تأمره أن يرجع كما كان ليدخله آل فرعون بعدك ، وبعد بني إسرائيل ، فينطبق عليهم ، فيغرقون.

وقال أبو عبيدة: رها بين رجليه يرهو رهواً ، أي: فتح.. قال: ومنه قوله: {واترك البحر رَهْواً} ، والمعنى: اتركه منفرجاً كما كان بعد دخولكم فيه ، وكذا قال أبو عبيد: وبه قال مجاهد ، وغيره.

قال ابن عرفة: وهما يرجعان إلى معنى واحد ، وإن اختلف لفظاهما ، لأن البحر إذا سكن جريه انفرج.

قال الهروي: ويجوز أن يكون {رهواً} نعتاً لموسى ، أي: سر ساكناً على هيئتك.

وقال كعب ، والحسن: {رهواً} : طريقاً.

وقال الضحاك ، والربيع: سهلاً.

وقال عكرمة: يبساً كقوله: {فاضرب لَهُمْ طَرِيقاً فِى البحر يَبَساً} [طه: 77] وعلى كل تقدير ، فالمعنى: اتركه ذا رهو ، أو اتركه رهواً على المبالغة في الوصف بالمصدر {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} أي: إن فرعون ، وقومه مغرقون.

أخبر سبحانه موسى بذلك ليسكن قلبه ، ويطمئن جأشه.

قرأ الجمهور بكسر إن على الاستئناف لقصد الإخبار بذلك ، وقرئ بالفتح على تقدير لأنهم.

{كَمْ} هي الخبرية المفيدة للتكثير ، وقد مضى الكلام في معنى الآية في سورة الشعراء.

قرأ الجمهور: {وَمَقَامٍ} بفتح الميم على أنه اسم مكان للقيام ، وقرأ ابن هرمز ، وقتادة ، وابن السميفع ، وروى عن نافع بضمها اسم مكان الإقامة {وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فاكهين} النعمة بالفتح: التنعم يقال: نعمه الله ، وناعمه ، فتنعم ، وبالكسر: المنة ، وما أنعم به عليك ، وفلان واسع النعمة ، أي: واسع المال ذكر معنى هذا الجوهري.

قرأ الجمهور: {فاكهين} بالألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت