الراجح ويوم ظهور أشراط الساعة في الاحتمال الثاني ويَوْم الْقيَامَة في الاحتمال الثالث.
قوله: (وَقُرئَ نُبْطِشُ أي نجعل البطشة الكبرى باطشة) فحِينَئِذٍ تكون البطشة
الكبرى مَفْعُول به لتضمنه معنى الجعل. قوله باطشة مَفْعُول ثانٍ وبهم أي الْكُفَّار مَفْعُول
به غير صريح.
قوله: (أو تحمل الملائكة على بطشهم وهو التناول بصولة) فحِينَئِذٍ تكون البطشة
مَفْعُول مطلق عَلَى طريقة أنبت نباتًا. قيل وفي القاموس: يجيء أبطش بمعنى بطش فحِينَئِذٍ لا
حاجة لتأويله بما ذكر لكن ما ذكره الْمُصَنّف أبلغ.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: وهو التناول بصولة. قال الراغب: البطش تناول الشيء بالصولة قال تَعَالَى:(وَإِذَا
بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ). انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 367 - 381} ...