فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405967 من 466147

قوله عز وجل: {كَذَلِكَ} يجوز أن تكون الكاف في موضع رفع على أنها خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، وأن تكون في موضع نصب على أنها نَعْتٌ لمصدر محذوف، أي: إخراجًا مثل ذلك الإخراج أخرجناهم منها وأورثناها قومًا آخرين. وقيل: التقدير: تركًا كذلك. وقيل: التقدير: نفعل فعلًا كذلك بمن نريد هلاكه.

وقوله: {مِنْ فِرْعَوْنَ} بدل من {الْعَذَابِ الْمُهِينِ} بإعادة الجار، أي: من عذاب فرعون، فحذف المضاف، ولك ألا تقدر حذف مضاف وتجعل {فِرْعَوْنَ} كأنه في نفسه كان عذابًا مُهينًا لإفراطه في تعذيبهم وإهانتهم، وأن تجعل: {مِنْ فِرْعَوْنَ} حالًا من {الْعَذَابِ الْمُهِينِ} ، أي: واقعًا أو صادرًا من جهته، ولا يجوز أن يكون {مِنْ فِرْعَوْنَ} من صلة العذاب، لأنه قد وصف، وإذا وصف لم يعمل بعد الوصف عمل الفعل.

وقوله: {مِنَ الْمُسْرِفِينَ} يجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، كأنه قيل: كان جبارًا مسرفًا، وأن يكون حالًا من المنوي في {عَالِيًا} .

وقوله: {عَلَى عِلْمٍ} في موضع الحال من الضمير المرفوع في {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ} ، أي: ونحن عالمون باستحقاقهم ذلك، و {عَلَى الْعَالَمِينَ} من صلة {اخْتَرْنَاهُمْ} .

إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ

قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) :

قوله عز وجل: {إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا} أي: ما الموتة، وهي الموتة الواقعة في الدنيا. وقيل: ما الحالة.

وقوله: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ} يحتمل أن يكون قوله: {وَالَّذِينَ} في محل الرفِع إما بالعطف على {قَوْمُ تُبَّعٍ} ، على: أهم خير أم هذان، ونهاية صلة {الَّذِينَ} : {أَهْلَكْنَاهُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت