فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377949 من 466147

{إنكم لذائقوا العذاب الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعملون} أي في الدنيا من الشرك والتكذيب {إلا} أي لكن وهو استثناء منقطع {عباد الله المخلصين} أي الموحدين {أولئك لهم رزق معلوم} يعني بكرة وعشياً وقيل حين يشتهونه يؤتون به وقيل إنه معلوم الصفة من طيب طعم ولذة ورائحة وحسن منظر ثم وصف ذلك الرزق فقال تعالى: {فواكه} جمع فاكهة وهي الثمار كلها رطبها ويابسها وكل طعام يؤكل للتلذذ لا للقوت.

وقيل إن أرزاق أهل الجنة كلها فواكه لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات لأن أجسادهم خلقت للأبد فكل ما يأكلونه على سبيل التلذذ ثم إن ذلك حاصل مع الإكرام والتعظيم كما قال تعالى: {وهم مكرمون} أي بثواب الله تعالى ثم وصف مساكنهم فقال تعالى: {في جنات النعيم على سرر متقابلين} يعني لا يرى بعضهم قفا بعض ثم وصف شرابهم فقال تعالى: {يطاف عليهم بكأس من معين} كل إناء فيه شراب يسمى كأساً وإذا لم يكن فيه شراب فهو إناء وقد تسمى الخمر نفسها كأساً قال الشاعر:

وكأساً شربت على لذة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت