فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377935 من 466147

والثالث: أشياعهم ، قاله قتادة.

والرابع: قُرَناؤهم من الشيَّاطين الذين أضلُّوهم ، قاله مقاتل.

وفي قوله: {وما كانوا يعبُدون} ثلاثة أقوال:

أحدها: الأصنام ، قاله عكرمة ، وقتادة.

والثاني: إبليس وحده ، قاله مقاتل.

والثالث: الشياطين ، ذكره الماوردي وغيره.

قوله تعالى: {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} أي: دُلُّوهم على طريقها ؛ والمعنى: اذهبوا بهم إِليها.

قال الزجاج: يقال: هَدَيْتُ الرَّجُل: إِذا دَلَلْتَه ، وهَدَيْتُ العروس إِلى زوجها ، وأهديتُ الهديَّة ، فإذا جعلتَ العروس كالهدية ، قلتَ أهديتُها.

قوله تعالى: {وَقِفُوهُمْ} أي: احْبِسوهم {إِنَّهم مسؤولونَ} وقرأ ابن السميفع: {أنَّهم} بفتح الهمزة.

قال المفسرون: لمَّا سِيقوا إلى النار حُبِسوا عند الصراط ، لأن السؤال هناك.

وفي هذا السؤال ستة أقوال:

أحدها: أنهم سئلوا عن أعمالهم وأقوالهم في الدنيا.

الثاني: عن"لا إِله إِلا الله"، رويا جميعاً عن ابن عباس.

والثالث: عن خطاياهم ، قاله الضحاك.

والرابع: سَألَهُمْ خزَنةُ جهنم {ألَمْ يَأتِكم نَذيرُ} [الملك: 8] ونحو هذا ، قاله مقاتل.

والخامس: أنهم يُسألون عمّا كانوا يعبُدون ، ذكره ابن جرير.

والسادس: أن سؤالهم قوله {ما لكم لا تَنَاصَرونَ} ؟! [ذكره الماوردي] .

قال المفسِّرون: المعنى: مالكم لا ينصُر بعضُكم بعضاً كما كنتم في الدنيا؟! وهذا جواب أبي جهل حين قال يوم بدر: {نَحْنُ جميعٌ مُنْتَصِرٌ} [القمر: 44] فقيل لهم ذلك يومئذ توبيخاً ، والمُسْتَسْلِم المُنقاد الذَّليل ؛ والمعنى: أنهم منقادون لا حيلة لهم.

قوله تعالى: {وأَقْبَلَ بَعْضُهم على بَعْضٍ} فيهم قولان:

أحدهما: الإِنس على الشياطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت