فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377320 من 466147

قال: وقال بعض أصحابنا وهو قول قوي: إن أئمة المشركين كانوا قد أخافوا لهؤلاء المستضعفين أن ما يدعونهم إليه هو الحق، فوثقوا بأيمانهم وتمسكوا بعهودهم التي عهدوها. فمعنى قوله: {كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} أي من ناحية المواثيق والأيمان التي قدمتموها لنا، فقال لهم قرباؤهم: {بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} أي: لم تكونوا على حق فنشبهه عليكم ونزيلكم عنه إلى باطل، أي ما كنتم مؤمنين فرددناكم عن الإيمان, أي إنما الكفر من قبلكم.

30 - {وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ} أي من قدرة فنقهركم ونجبركم. وقال مقاتل: يعني من ملك فنكرهكم على مبايعتنا. {بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ} قال ابن عباس: ضالين.

31 -وقال الكلبي: فوجب علينا جميعًا قول ربنا بالسخط. وقال مقاتل: يعني قول الله لإبليس: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} [ص: 85] ، وقال أبو إسحاق: أي حقت علينا كلمة العذاب.

قوله تعالى: {إِنَّكُمْ لَذَائِقُو} أي العذاب الأليم، قاله ابن عباس ومقاتل والكلبي.

وقال أبو إسحاق: أي أن الجماعة المضل والضال في النار.

32 -قوله تعالى: {فَأَغْوَيْنَاكُمْ} قال ابن عباس ومقاتل: فأضللناكم عن الهدى.

وقال الكلبي: دعوناكم إلى ما كنا عليه فأضللناكم.

وقال عبد الله بن مسلم: أي بالدعاء والوسوسة. ومثله: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ} [إبراهيم: 22] الآية).

33 -يقول الله تعالى: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ} قال ابن عباس ومقاتل: يريد الشياطين والإنس.

وقال الكلبي: هم والذين أطاعوهم في الضلالة شركاء في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت