فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377057 من 466147

هذا اسئناف إخبار جره ما قبله، فأخبر تعالى أن بعثهم من قبورهم إنما هو {زجرة واحدة} ، وهي نفخة البعث في الصور، وقوله {ينظرون} ، يحتمل أن يريد بالأبصار أي ينظرون ما هم فيه وصدق ما كانوا يكذبون به، ويحتمل أن يكون بمعنى ينتظرون، أي ما يفعل بهم ويؤمرون به، ثم أخبر عنهم أنهم في تلك الحال يقولون {يا ويلنا} ينادون الويل بمعنى هذا وقت حضورك وأوان حلولك، وروى أبو حاتم الوقف ها هنا وجعل قوله {هذا يوم الدين} من قول الله تعالى لهم أو الملائكة، ورأى غيره أن قوله تعالى: {هذا يوم الدين} هو من قول الكفرة الذين قالوا {يا ويلنا} ، و {الدين} الجزاء والمقارضة كما يقولون كما تدين تدان، وأجمعوا أن قوله {هذا يوم الفصل} إلى آخر الآية ليس من قول الكفرة وإنما المعنى يقال لهم. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت