وقال الكلبي: إذا سمعوا بالصيحة الآخرة زجروا من قبورهم فاستووا على ظهر الأرض قيامًا ينظرون ما يؤمرون به.
قال أبو إسحاق: (أي يبعثون بصراء ينظرون) ، فلما عاينوا البعث ذكروا قول الرسل في الدنيا أن البعث حق فدعوا بالويل.
20 - {وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا} قال: من العذاب {هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} يعني يوم الحساب والجزاء، قاله الكلبي ومقاتل وعطاء.
وقال أبو إسحاق: يوم نجازى فيه بأعمالنا.
21 -قال مقاتل: (فردت عليهم الملائكة فقالوا: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} يعني يوم القضاء. {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} بأنه غير كائن) ، ونحو هذا قال الكلبي. فيقال لهم: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} .
وقال ابن عباس: يريد اليوم الذي يفصل بين العباد.
وقال أبو إسحاق: هذا يوم الفصل فيه بين المحسن والمسيء ويجازى كل بعمله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 19/ 22 - 32} .