فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376917 من 466147

وفي"تاج المصادر": أي: الفاعلات للزجر والزاجرات لما نيط بها زجره من الأجرام العلوية والسفلية وغيرها على وجه يليق بالمزجور ومن جملة ذلك زجر العباد عن المعاصي وزجر الشيطان عن الوسوسة والإغواء وعن استراق السمع كما يأتي.

قال بعضهم: يعني الملائكة الذين يزجرون السحاب ويؤلفونه ويسوقونه إلى البلد الذي لا مطر به {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} مفعول التاليات وأما صفاً وزجراً فمصدران مؤكدان لما قبلهما بمعنى صفاً بديعاً وزجراً بليغاً أي: التاليات ذكراً عظيم الشأن من آيات الله وكتبه المنزلة على الأنبياء عليهم السلام وغيرهما من التسبيح والتقديس والتحميد والتمجيد.

أو المراد بالمذكورات نفوس العلماء العمال الصافات أنفسها في صفوف الجماعات وإقدامها في الصلاة الزاجرات بالمواعظ والنصائح التاليات آيات الله الدارسات شرائعه وأحكامه.

أو طوائف الغزاة الصافات أنفسهم في مواطن الحرب كأنهم بنيان مرصوص.

أو طوائف قوادهم الصافات لهم فيها الزاجرات الخيل للجهاد سوقاً والعدو في المعارك طرداً التاليات آيات الله وذكره وتسبيحه في تضاعيف ذلك لا يشغلهم عن الذكر مقابلة العدوّ وذلك لكمال شهودهم وحضورهم مع الله وفي الحديث:"ثلاثة أصوات يباهي الله بهن الملائكة: الأذان والتكبير في سبيل الله ورفع الصوت بالتلبية".

أو نفوس العابدين الصافات عند أداء الصلاة بالجماعة الزاجرات الشياطين بقراءة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم التاليات القرآن بعدها.

ويقال {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} أي: الصبيان يتلون في الكتاب فإن الله تعالى يحول العذاب عن الخلق ما دامت تصعد هذه الأربعة إلى السماء أولها أذان المؤذنين.

والثاني: تكبير المجاهدين.

والثالث: تلبية الملبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت