[سورة الصافات (37) : الآيات 165 إلى 166]
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) }
وفي الحديث عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في المسجد فقال: «ألا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربهم. فقلنا يا رسول الله كيف تصفّ الملائكة عند ربهم؟ قال: يتمّمون الصفوف ويتراصون في الصفّ» .
[سورة الصافات (37) : آية 167]
{وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) }
لمّا خففت «إن» دخلت على الفعل ولزمتها اللام فرقا بين النفي والإيجاب.
والكوفيون يقولون «إن» بمعنى «ما» واللام بمعنى إلّا.
[سورة الصافات (37) : الآيات 168 إلى 169]
{لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169) }
أي لو جاءنا ذكر كما جاء الأولين لأخلصنا العبادة.
[سورة الصافات (37) : آية 170]
{فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170) }
{فَكَفَرُوا} أي بالذكر، والفراء يقدره على حذف أي فجاءهم محمد صلّى الله عليه وسلّم بالقرآن فكفروا به. {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} قال أبو إسحاق: أي فسوف يعلمون مغبّة كفرهم.
[سورة الصافات (37) : آية 171]
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) }
قال الفراء: بالسعادة، وقال غيره: التقدير: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين.
[سورة الصافات (37) : آية 172]
{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) }
فلمّا دخلت اللام كسرت «إن» .
[سورة الصافات (37) : آية 173]
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) }
على المعنى، ولو كان على اللفظ لكان هو الغالب مثل قوله: {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ} [ص: 11] . وقال الكسائي: جاء هاهنا على الجمع من أجل أنه رأس آية.
[سورة الصافات (37) : آية 174]
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) }
قال قتادة: أي إلى الموت، وقال أبو إسحاق: أي الوقت الذي أمهلوا إليه.
[سورة الصافات (37) : آية 177]
{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) }
{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} أي العذاب، قال أبو إسحاق: وكان عذاب هؤلاء بالقتل.
وساء بمعنى: بئس، ورفع {صَبَاحُ} بها.
[سورة الصافات (37) : آية 180]
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) }