قال أبو إسحاق: في معنى {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} من الغرق الذي لحق آل فرعون.
[سورة الصافات (37) : آية 116]
{وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) }
{وَنَصَرْنَاهُمْ} موسى وهارون وقومهما، وذهب الفراء إلى أنه لموسى وهارون وحدهما واعتلّ بأن الاثنين جمع.
[سورة الصافات (37) : آية 123]
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) }
روى أبو إسحاق عن عبيدة بن ربيعة عن عبد الله بن مسعود قال: إسرائيل هو يعقوب وإلياس: هو إدريس، وقيل: هو الخضر قال الفراء: إن أخذت إلياس من الأليس صرفته.
[سورة الصافات (37) : آية 125]
{أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) }
روى الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} .
قال صنما، وروى عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس { «أَتَدْعُونَ بَعْلًا» } قال: ربّا. قال أبو جعفر: القولان صحيحان أي تدعون صنما عملتموه ربّا. { «أَتَدْعُونَ» } بمعنى أتسمّون، حكى ذلك سيبويه {وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ} .
[سورة الصافات (37) : آية 126]
{اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) }
بالنصب قراءة الربيع بن خثيم والحسن وابن أبي إسحاق ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وإليها يذهب أبو عبيد وأبو حاتم، وحكى أبو عبيد: أنها على النعت. قال أبو جعفر: وهذا غلط وإنما هو البدل ولا يجوز النعت هاهنا لأنه ليس بتحلية، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع الله ربكم بالرفع.
قال أبو حاتم: بمعنى هو الله ربّكم. قال أبو جعفر: وأولى مما قال إنه مبتدأ وخبر بغير إضمار ولا حذف، ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أن الرفع أولى وأحسن لأن قلبه رأس آية فالاستئناف أولى.
[سورة الصافات (37) : آية 130]
{سَلاَمٌ عَلى إِلْ يَاسِينَ (130) }