الإكرام: الإعظام برفع المنزلة ، والإكرام: نقيض الإهانة.
{بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} [45] من خمر جارية في أنهار ظاهرة للعيون. عن الحسن. والكأس: إناء فيه شراب. وقيل: لا يكون كأسا حتى يكون فيه شراب ، وإلا فهو إناء.
{مَعِينٍ} [45] يجوز فيه (مفعول) من عين الماء ، أو لأنه يجري ظاهرا للعين ، ويجوز فيه (فعيل) من (المعن) : وهو الماء الشديد الجري ، من: أمعن في الأرض ؛ إذا اشتد دخوله فيها.
وصفت الخمر بأنها {بَيْضَاءُ} وهي تجري في أنهار لأنها ترى بيضا صافيه ، في نهاية الرقة واللطافة مع {} التي لها {} ؛ لأنها على أحسن منظر ومحمد.
اللذة: فعل المشتهى بوجود ما يكون به صاحبه ملتذا.
الشراب السائغ: الذي من شأنه أن يجري في الحلق.
الغول: فساد يلحق في خفاء. اغتاله اغتيالا ؛ إذا أفسد عليه أمره ، ومنه: الغيله ، وهي القتل في خفاء.
وقيل: {لَا فِيهَا غَوْلٌ} [47] لا يكون عنها صداع ولا أذى كما يكون في خمر الدنيا. عن ابن عباس.
معنى {يُنْزَفُونَ} يسكرون. والنزيف: السكران ؛ لأنه ينزف عقولهم بالسكر.
المكنون: المصون من كل شيء,
العين: الشديد بياض العين ، الشديد سوادها. عن الحسن.
{قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [48] قصرن طرفهن على أزواجهن. عن الحسن الحسن.
والفرق بين {يُنْزَفُونَ} و {يُنْزِفُونَ} بتفح الزاي وكسرها: أن الفتح من: (نزف) الرجل فهو (منزوف) ، و (أنزف) إذا ذهب عقله
بالسكرِ ، و (أنزفَ) فهو (منزفٌ) إذا فنيت خمره. ويقال: (أنزف) - أيضاً - إذا سكِر.
العينُ: النجل الأعينُ ، وهي الواسعة الحسنة.